اللاجؤون المخربون

 



هل يرجى الوفاء من غير أهله ؟ 

سكنوا أرضها وعاشوا تحت سمائها واستنشقوا هوائها وتنعموا بخيراتها واستمتعوا برخائها وتلذذوا بثمارها وارتووا بمائها وابتهجوا في اعيادها وترفهوا في منتزهاتها وصحت أجسامهم من أطيابها

 ثم ماذا كان رد الجميل ومقابلة الإحسان منهم ؟...

 استباحوا حرمتها وعبثوا باستقرارها فشوهوا مظهرها وزحموا شوارعها واستولوا على جبالها واستغلوا زوارها وازعجوا أهلها وتلاعبوا بأسواقها ولطخوا بيئتها واعتدوا على مرافقها واربكوا طبيعتها وروعوا أحيائها واتعبوا أمنها 

هنا نحكي وبالمختصر قصة تصاعد خطر و جرأة وتخريب الجالية البرماوية المقيمة في المملكة العربية السعودية 

مقدمة :

استقبلت واستضافت المملكة العربية السعودية الجالية البرماوية منذ خمسينات القرن الماضي واستغلت الأمم المتحدة تلك الاستضافة لبغية تحويلها لإقامة دائمة للتخلص ولإغلاق ملفهم في الأمم المتحدة ولكن الملك فيصل رحمة الله فطن لمراد الأمم المتحدة وقبل استقبالهم كضيوف لاجئين وليس كلاجئين دائمين والحمد لله رب العالمين الذي سدد الملك فيصل لهذا القرار الصائب تمامآ لأنه كان يعلم التبعات الأمنية والاقتصادية والايدلوجية للجوء الدائم على البلاد بل وكان ذلك القرار مناسب جدا مع تلك الجنسية تحديدا وبشكل خاص نظرا لما بدر منها لاحقا من مخالفات متعددة وانتهاكات متنوعة كانت وللأسف ردا للمعروف والاستضافة 

بداية القصة :

بعد السماح لتلك الجالية بالعيش في المجتمع تعددت أماكن إقامتهم ولكن تركزت في مكة المكرمة ذلك البلد الأمين الذي لم تشفع قداسته لإقامتهم فيه إقامة تحترم قدسيتة فكان من الطبيعي والمتوقع لصاحب هكذا منهج أن لا يحترم بالتالي أنظمتة ولا اقتصاده ولا أمنه ولا ايدلوجيتة وهذة هي العناصر الأربعة المهمة التي سنظهر سلوكياتهم السلبية فيها والتي يتصاعد خطرها ويزدهر ضررها بالمجتمع يومآ بعد يوم


1_ عدم إحترامهم للأنظمة والقوانين :


تقوم الدولة منذ دخولهم للبلد أن تطور طريقة معيشتهم عبر عدة قرارات تنظيمية منها استخراج وثائق إقامة أو عمل إحصاء مدني لتقديم الخدمات أو إنشاء أحياء سكنية مخصصة لهم بدلا من العشوائيات التي يميلون للعيش فيها وتكون مرتع للمخالفات المتنوعة وبدلا أيضآ من سكنهم في الأحياء السكنية التي يعاني المواطنين فيها من ازعاجهم وكثرة مخالفاتهم وتخريبهم وقلة ذوقهم التي تتعارض مع الذوق العام لأي إنسان مثل حي الخالدية والشوقية وغيرهما من أحياء مكة الهادئة والتي تحولت لأحياء تعج بالفوضى والازعاج وعدم الإستقرار الأمني 

ولكن وبرغم كل تلك الخدمات إلا أنهم لا يريدون الإلتزام بها كغيرهم من الجاليات ويتجاهلونها وكأنها غير موجودة بل ويقومون بانتهاكها سرا وعلنا عن طريق عدة طرق لكسب الدخل الغير مشروع ، فمثلا لن تجد غالبيتهم يحملون إقامة سارية المفعول ولا رخص لممارسة أنشطة تجارية ولا عقود إيجار للأماكن التي يؤجرونها بالباطن وكل ذلك ليبقوا بعيدين عن أعين النظام قدر الإمكان ، ومما ينشأ من تلك الاستهانة بالأنظمة والقوانين عدة سلبيات منها عدم تكافئ الفرص بينهم وبين الأجانب الآخرين الملتزمين بتلك الأنظمة وأيضا اضطراب في سجل المعلومات الأمني العام مما يزرع بذور جرائم أمنية مجهولة 


2_ خطوره سلوكياتهم على الاقتصاد:


هناك نظرية أمنية تقول :

الأجنبي الغير نظامي لن يجد أمامه ولن يمارس لكسب الدخل إلا الطرق الغير نظامية 

وهذا ينطبق تمامآ على غالب البرماويين 

فهم يعتقدون أن الحياة العشوائية مدخولاتها أعلى من الحياة النظامية لذلك تجدهم يفضلون الأعمال الغير نظامية لزيادة مكاسب أعلى وهنا أضع فقط بعض الانتهاكات النظامية التي تؤثر وتضر بالإقتصاد الوطني :


_ لابعاد الشبهه يستأجرون عمائر فخمة في احياء مثل الخالدية ويؤجرونها بالباطن ويستغلون البدروم مثلا لوضع بضائع مجهوله وبيعها بدون رخصة محل حيث تتجمع سيارات على مدار اليوم لزبائن من بني جلدتهم يأتون بونيتات ويحملون بضائع مجهولة المصدر 

 

_ لا يودعون أموالهم في البنوك كباقي الناس بل في بيوتهم لعدم كشف مدخولاتهم الغير نظامية فهي أيضا أكثر جالية تكنز الأموال وتتظاهر بالضعف والفقر!!! مما ينشأ عنه عده سلبيات منها ظهور أسواق سوداء لأن تلك الأموال سيتثمرونها في أنشطة مخفية مثل شراء عقارات بإسم مواطن أو شراء سيارات ووالخ وهذة وغيرها الكثير هي من طرق غسل الأموال 


_ احتكار السوق لصالحهم حيث أنهم يقومون بعمل تكتلات للتضييق على أي مواطن أو مقيم لابعاده عن منافستهم ولعل سوق الجملة بالكعكية أوضح مثال لذلك وهذا يولد زيادة البطالة في المواطنين 

_ ينشؤون أسواق عشوائية يبيعون فيها المواد الغذائية المنتهية الصلاحية وأكبر بؤرة لهم تمثل هذا المشهد التخريبي هو سوق الخالدية والمعروف في المنطقة والذي حدث فيه مؤخرا حادث سقوط وايت الماء الذي كشف مدى تمسكهم بالفوضى والعشوائية 

_ أكثر جالية تستأجر سيارات لاستخدامها في أنشطة محظورة بدون ترخيص مثل تحميل ركاب أو بضائع للمحلات وهذا مع كثرة أعدادهم سبب ازدحام في الطرق وخرق للأنظمة الإصلاحية وأحب سيارات العمل لديهم هي الانوفا لتحميل الركاب والوانيتات للبضائع ولعل شارع غازي بن ظافر الذي يعتبر أهله أكثر الناس معاناه مما يلاقونه من مختلف أنواع الإزعاج والفوضى والتخريب لأنه الفاصل بين حي الخالدية وبين أخطر بؤرة لهم فهو أوضح دليل على اكتظاظ السيارات فية بشكل فوضوي للغاية خصوصا من بعد المغرب الى الساعة الواحدة ليلا من كل يوم لوجود بسطاتهم في السوق العشوائي الذي استحدثوه هناك 



3_ خطوره وضعهم الايدلوجي:


من غير المنطقي أن يولد شخص هو وابوه وجده في بلد ما ثم لا تجده يتكلم لغة ولهجه ذلك البلد !!! 

إلا أن يكون رافض للانتماء لهذا البلد 

فبرغم أنهم ولدوا ودرسوا في بلد عربي ومدارس عربية إلا انك ستجد غالبيتهم لا يتحدث اللهجه المحلية للبلد فهم لا يرغبون في الاندماج مع عادات وتقاليد المجتمع ويفضلون العيش بنمط حياتهم الآسيوية في كل شيئ 

لا يخفى على أهل مكة ملاحظة زيادة أعدادهم الغير طبيعية والتي كشفت قصص كثيرة أنها تتم بأشكال متعددة ثبت منها ماهو خارج القانون وهنا بعض النقاط عن خطرهم الإجتماعي :

_ كما أنهم لا يمتثلون لا للقوانين التنظيمية فهم أيضا لا يعترفون بعادات أو تقاليد الذوق العام 

فتجد منهم يقضون حاجتهم في الشارع ويلبسون ثياب النوم في الأماكن العامة ويتكلمون بصوت عالي مزعج ويتنخمون بشكل مثير للاشمئزاز ولعل من يقوم بتصوير الشوارع في حي الخالدية سيجد بقع حمراء كثيرة في الأسفلت وذلك بسبب بصقهم المتكرر عندما يتناولون التنبول مما شكل منظر متسخ للطريق ومظهر غير صحي وغير لائق في المجتمع 


_ يتواصون فيما بينهم لزيادة أعدادهم لأغراض خبيثة متنوعة منها لإيجاد وسيلة ضغط على الحكومة لكي تمنحهم الجنسية ولاستغلال قوانين الأمم المتحدة مستقبلا لفرض الأمر الواقع على حكومه المملكة لتنفيذ نفس الغرض وهذا من أحد نواياهم المخفية وهو ملاحظ في كثرة زواجاتهم واعداد مواليدهم مما يسبب مستقبلا اضطراب إجتماعي لا تحمد عقباه وهنا بعض النقاط عن هذة المسألة:

_ استغلال الخدمات الصحية المجانية مما أدى لضعف تقديم الخدمات الصحية للمواطنين فهي أكثر جالية في المملكة تتحصل على خدمات مجانية 

فمن قام بزيارة مريض في المستشفى مؤخرا لن يجد صعوبة في ملاحظة امتلاء ممرات المستشفى والأقسام التي فيه بالجالية المخربة للاقتصاد والمتزايدة في التعداد والمتنوعة في ارتكاب أنواع الفساد 

ومن يطيل النظر وهو يمشي بين ردهات المستشفى سيلاحظ مدى صعوبة خدمة المواطنين سواء مرضى أو زائرين من شده اكتظاظ هذه الجالية في المستشفى 

 _ الثراء السريع .. لن تجد برماوي يقبل بتدني مستوى معيشته فهم مواظبين على التنقل بين الأنشطة التي تدر لهم أموال بغض النظر عن انتهاكهم لها وما يدل على ذلك بأن حي مثل الخالدية لم يكن يسكنه إلا المواطنين ولكن لوحظ في الخمسه عشر سنه الماضية تزايد استأجارهم لعمائر من بابها فيه بل وتمددوا لاستئجار عمائر أكبر واغلى في حي الشوقية وأيضا يملكون سيارات فارهه لا يملكها مواطن وكل ذلك وغيره بسبب تنامي أعمالهم التجارية المخفية 

_ الفوضى والازعاج.. فبعدما ازدهرت حياتهم المادية أقبلوا على التمتع بتلك الأموال فتراهم يستأجرون الاستراحات باهظه الثمن لإقامة احتفالاتهم التي يصاحبها الإزعاج والفوضى ومقاطعهم في تيك توك تبين مدى الصخب والازعاج الذي يصدر منهم بدون أي اعتبار للذوق 


_ التعامل مع الحجاج والمعتمرين

لا يماري أي زائر للحرم المكي الشريف في ملاحظة وجود أعداد كبيرة منهم ينشطون في عدة مجالات منها تحميل الركاب الزائرين وتزويدهم بمعلومات غير صحيحة عن المزارات الدينية أو تقديم خدمات لوجستية اوضحها مجال توزيع القهوة والتمور والتي يستغلون عواطف أهل الخير ممن يرغب في الصدقة في الحرم فيعطونهم أموال للتصدق بها على شكل قهوة وشاهي وتمر خصوصاً من بعد صلاه العصر فهم يأخذون القهوة من مصدر واحد وهو شخص يصنعها في أحد البؤر في قدر كبير بطريقة عشوائية وغير صحية ومن يتذوق تلك القهوة ويعرف فنون صنعها فإنه يجدها غير جيدة في الطعم نظراً لانعدام المعرفة والإخلاص في صنعها وهذة المسألة وغيرها الكثير من التعاملات مع الحجاج والمعتمرين والتي غالباً ما يصاحبها غش وعدم إتقان أو إيثار توزيعهم للصدقات على بني جلدتهم وهذا كله مناقض ومخالف لأنظمة الصدقات للفقراء والتي لا تصل إلى مستحقيها الفعليين بسبب وجودها في أيد غير أمينة ولا تبالي بعوطف الناس الدينية



4_ خطوره وضعهم أمنياً :

_ ليس لهم أي ذرة ولاء للبلد الذي أواهم ولا يعيرون أي إهتمام لأمن البلد فهم لا يبلغون عن بني جلدتهم الذين لديهم مخططات تخريبية بل يضللون السلطات بالادعاء بعدم معرفتهم بمشكلة معينة تحصل في البلد أو أشخاص مطلوبين في قضايا جنائية 

لا شك أن المجال الأمني هو أهم مجال ينظر إليه لتقييم وضع أي جالية وعند تتبع سلوكياتهم نجد أنهم يشكلون أكبر جالية خطراً وتهديدا للأمن العام فهم يقومون بعدة أعمال تمس جوانب متعددة تخل بالأمن منها:

ــ من يراجع كاميرات المراقبة المنزلية في حي مثل الخالدية فسيشهد على رؤية سلوكيات متنوعة مشبوهة مثل توقفهم فجأة ملاصقين للسيارات وتحت الأشجار وإذا كانوا في سيارة يقفون في أماكن معزولة يخرج منهم شخص بجانب محطة كهرباء وغيرها من التصرفات التي ثبت في كثير منها أنها لأغراض غير شرعية فقد شوهد منهم مروجي مخدرات وتم القبض عليهم 

أو مخربي سيارات وقد رصد أهالي أحياء مثل الخالدية والشوقية بوجود شخط في بويات سياراتهم وسرقة لعلامات السيارات مما سبب اضطراب أمني للأهالي

فعندما يجمعون أموال أكثر يتخذون الأحياء السكنية الراقية كسكن بديل للعشوائيات لإبعاد الشبهات 

قد لوحظت سلوكيات مشبوهه و متنوعة لهم هناك فقد تجد سيارة ونيت غالباً تتوقف بجانب حاوية القمامة التي بجوار أحد منازل المواطنين ينزل منها أشخاص مجهولين يخرجون أكياس قمامة سوداء كثيرة مليئة بالاغراض المجهولة يلقونها في الحاوية وقد تم رصد مثل هذة التصرفات المشبوهه في حي الخالدية تحديداً ولا يبدو من تصرفهم هذا أن هذة الأكياس إلا من أنشطة غير مرخصة

_ من يمشي في شوارع مكة يلاحظ سيارات تسير بشكل شاذ وسرعه خطيرة ويعتقد أنهم أبناء مكة وفي الحقيقة اذا استوقفت تلك السيارات والتي غالبا تكون مضلله تجدهم مراهقين برماويين لا يجدون ما يشغلهم إلا التسكع في الشوارع مما ينتج عن ذلك تصرفات سلبية 

_ التسكع في الشوارع .. ينتشرون بكثافة في الأحياء السكنية للمواطنين ليلا ونهارا صغارا وكبارا 

وهنا تقرير إخباري مصور عن بعض مخاطرهم :


وهنا فديو يوضح أحد أسوء البؤر العشوائية والتي استحلوا أرضها بشكل غير مرخص ويعتبر مأوى للمخالفين والذين يمارسون أعمال مخفية في هذة الحبال ويوضح الفديو اتباعهم لأحد أساليب التمويه لديهم وهي هنا بنائهم عدة منارات توحي بأنها مساجد في حين أن معظمها بيوت للسكن وليست مساجد



وهنا فديو يوضح بذاءة لسانهم وجرئتهم بالإعتداء على سائق الحافلة بالسب والشتم وهي ظاهرة لا يجرؤ أجنبي في أي بلد على فعلها خصوصا إذا كان هذا البلد أواه وشعر بالأمان فيه أكثر من بلده!!


القبض على تشكيل لأحد العصابات البرماوية :


وهناك عدة حسابات في وسائل التواصل الإجتماعي والتي تبين مدى خطرهم مثل هذا الفديو والذي يبين انخراطهم في تشكيلات مسلحة بالإضافة لمخالفاتهم المدنية والتنظيمية:

وهنا حساب أيضا في تيكتوك يكشف عورة أعمالهم التخريبية ومدى تأثيراتها السلبية:



خطورة البؤر العشوائية :

مجتمع البؤر العشوائية الاستيطانية التي شكلها البرماويين في جبال مكة هو مجتمع بورمي آسيوي بامتياز فلا توجد فيه أي مظهر من مظاهر المجتمع المحلي سوى لبس الثوب ، وذلك برغم أن كل المتواجدين فيه ولدوا هم وآبائهم و أجدادهم فية وليس في بورما!!! وهذا ناتج من عدم رغبتهم في الاندماج مع المجتمع السعودي ومما ينشأ بالتالي عدم ولاء لهذا البلد وعدم إهتمام بتطوير وتنمية البلد فتظهر حينها كل السلوكيات السلبية التي من شأنها أن تزعزع أمن البلاد واستقرارها وهنا سنورد بعض الأمثلة لما تشكله تلك البؤر من أخطار :

_ أنها تضعف أداء الخدمات المدنية مثل الدفاع المدني والاسعاف فعندما يحدث حريق مثلا في أحد المنازل هناك فيصعب بل وفي أغلب الأحيان يستحيل الوصول الأرضي لها

_ أنها تحول بين الأجهزة الأمنية وبين الوصول للمخالفين أو المطلوبين أمنيا فهي عبارة عن أوكار لمنازل متصلة بعضها البعض مما يسمح للمخربين ويسهل لهم الهروب عبر المنازل في حال تم مباشرة حدث أمني 

_ سوق سوداء لأي شيئ .. حيث يتم فيها إمكانية إنتاج وتجهيز أي سلعة لبيعها لتجنب تطبيق الانظمة التجارية والبلدية مثل سجل تجاري او دفع رسوم بلدية لفتح محل مما يعوق برامج التنمية الاقتصادية القائمة على التنظيم والتطوير ويفتح المجال مستقبلا لكل من يريد الكسب الغير مشروع 

_ حسب إفادة أحدهم في تلك البؤر فيوجد بينهم من ليس له عمل فيشكل مع أمثاله عصابة عاطلين داخل مجتمعهم يأخذون منهم اتاوات ويحملون سواطير لإخافة من لا يدفع لهم وهناك شاهد منهم حي موجود وحاضر للادلاء بشهادته على ذلك ويسمي شخص منهم يدعى سلطان في سوق الخالدية تحديدا والمعروف بعشوائيته يأخذ منهم أموال نظير السماح لهم بفتح بسطة في السوق 

_ مرتع للأمراض والاوبئة الصحية.. يتذكر أهل مكة قبل سنوات إنتشار داء الجدري في أبنائهم وكان حدث مشهور حينها تمت تغطيته إعلاميا وبعد إجراءات البحث والتدقيق الصحي عن المسألة تبين أن منشأ هذا المرض هو بؤرة البرماويين في حي الخالدية والتي تم نشر تقارير إخبارية عنها منشورة في يوتيوب 

_ بيئة خصبة ومنشأ سهل لأي جماعة تريد الخروج عن القانون .. فلأن الحكومة تطبق قوانين تنظم سوق العمل ومن في هذة البؤر لا يريدون التنظيم لأنهم كما ذكرت سابقا يرون أن مكاسبة ضئيلة فحينها يلجؤون إلى القيام بأي أعمال غير قانونية تدر لهم المال.. أو بيع منتجات خفيفة عند الإشارات مثل المياه والمناديل والعطور والتي لا يكون استخدامها مأمون ، ويمكن أيضآ لأي مخرب أن يستغلهم ليقوموا بتوزيع منشورات تحريضية ويمكن فعل ذلك كما يفعل أصحاب شركات الصيانه وغيرهم فعندما تخرج من بيتك وتجد ملصقات على بابك لعديد من المنشئات التي يعطون مخالفي الأنظمة من الذين لا يريدون القيام بالعمل النظامي منهم أموال ليقوموا بتوزيع منشورات شركاتهم على المنازل والسيارات 

_ أحكام عرفية شاذة منتشرة داخل تلك البؤر.. حيث يوجد بينهم شيخ يحكم بينهم وهم كارهين له حيث أنه متسلط عليهم ويأخذ منهم أموال.. وقد أخبرنا أحد المواطنين الذي كان مدرسا في احد المدارس الخاصة بجاليتهم عن قصص يرونها له الطلبة عن أحكام إجتماعية يصدرها ذلك الشيخ شاذة جدا ولا يمكن للعقل تصورها لدرجة أني لا أستطيع ذكرها لبشاعتها 

_ من الطبيعي أن يسأل المشاهد عن مصدر الطاقة والماء لهذة البؤر في ظل الأنظمة والقوانين التي تمنع وصول الكهرباء لأماكن عشوائية إلا بتراخيص محددة .. والجواب يأتي من المساجد القريبة من تلك البؤر حيث يقومون بتوصيل الكهرباء منها وأما المياة فياتون بصهاريج مياه آبار تملئ لهم الخزانات ولعل حدث سقوط وايت الماء الذي تم نشره إعلاميا في بدايات عام 2024 في بؤرة الخالدية أوضح شاهد على استخدامهم لتلك الصهاريج 

_ الولادات المتسارعة.. ذكرنا سابقا أن أخطر وضع للبرماويين هو إقبالهم الشديد على زيادة أعدادهم لتنفيذ عدة مخططات تخريبية من وراء ذلك وهذة البؤر فيها مواليد لازالوا في ازدياد لم يولدوا في مستشفيات بل في البيوت مما يشكل أكبر خطر ايدلوجي على البلاد 

_ بيئة مناسبة لإخفاء أي جريمة سواء جنائية مثل القتل أو السرقة أو انتهاكات نظامية مثل مستودعات لمنتجات وسلع تعمل خارج القانون وبالتالي يمكن ترويج وبيع تلك المنتجات الغير مأمونه للأسواق
 
_ هذة البؤر فيها أطفال بأعداد هائلة لذلك تجدهم يخرجون للتسول في الأحياء القريبة من أي بؤرة وتنشأ عنهم خلال سيرهم في تلك الأحياء العديد من التصرفات والسلوكيات التخريبية سواء في الممتلكات الخاصة وأهالي حيي الخالدية والشوقية شهداء عيان لما حدث لسياراتهم من خدوش أو سرقة ممتلكاتهم التي يضعونها حول منازلهم ، أو الإعتداء على الممتلكات العامة وأوضح مثال عليها ماحصل من تخريبهم لمجسمات جمالية في الممشى الجديد في الشوقية والذي أيضآ تمت تغطيته حينها إعلاميا مما يدل على حقدهم الغير معروف سببه حتى الآن إلا أن يكون صادر من نفس خبيثة أو قلب مريض 


وأخيراً لن أكون سلبياً أطرح مشكلة بدون أن أطرح إقتراحات لحلها تكمن في أهم الإجراءات التي يمكن العمل بها لمكافحة ازدهارها بل وحل هذه المشكلة من جذورها 
 
 وهي عده حلول منها :

_ مطالبة الأمم المتحدة بارغام والزام دولة مينمار باستخراج جوازات سفر لهم وباستقبال المرحلين من المملكة فلا يوجد نص قانوني دولي يمنع حكومتهم من استقبالهم 

_ وممكن أن نتخذ معهم بطريقة التجربة العمانية مع الأجانب حيث أن في مسقط لا يوجد أجنبى يسكن بجانب مواطن فقد أنشأت الحكومة العمانية لهم حي كامل يسكنون فيه يوجد فيه كل الخدمات والمرافق الصحية بحيث يذهبون لاعمالهم ثم يرجعون إلى مسكنهم في الحي للنوم فلا يحتاجون للخروج من الحي إلا للعمل
(وأن يتم ربط إصدار أو تجديد الإقامة بعقد إيجار في الحي الخاص بسكناهم) (وهذا الإجراء فعال جدا أمنيا واجتماعيا )

_ إلزام شباب الجالية البرماوية بالعمل لوقف التسكع في الشوارع أو الانخراط في جمعات إرهابية ويفضل عملهم كعمالة منزلية بدلا من الاستقدام من الخارج 

_ إلزام البرماوي بفتح حساب بنكي لرصد مدخولاته النظامية وتحذير الأفراد والقطاع الخاص بعدم دفع مستحقات مالية لهم نقداً وبدون حملهم ترخيص لمزوالة مهنة وذلك لوقف منابع مدخولاتهم الغير نظامية

_ إلزام البرماوي بدفع رسوم على ابنائه وعلى كل مولود 
(فالولادات الهائلة والمتزايده والغير متوافقة مع التنمية الاجتماعية هي أخطر شيئ يستغلونة في تواجدهم بالبلاد)

_ إصدار أمر لجميع المواطنين والقطاع الخاص مثل شركات بيع و تأجير السيارات بأنه إذا تعامل أي منهم مع برماوي مخالف لنظام الإقامة فسوف تفرض غرامة على ذلك المتعامل. 
ومثلما حطت طائراتهم بالقدوم.. فسيأتي يوم بإذن الله وتقلع للمغادرة 
فلن يقبل هذا البلد المعطاء تواجدهم بعدما انكشفت مخططاتهم التخريبية المتنوعة.


ثلاثيات تختصر طبيعة المخربين :

ثلاثة لا تنخدع بضعفهم :
 السفية واللئيم والبرماوي 

ثلاثة لا يثمر فيهم أي معروف :
 النذل والأحمق والبرماوي 

ثلاثة لا تأمن بوائقهم : 
خبيث النفس ومريض القلب والبرماوي 

ثلاثة ما يحترموك إلا إذا كنت متمكن منهم :
الجبان والخول والبرماوي
 
ثلاثة لا تسترجي منهم النخوة والشهامة :
غضيب الوالدين والمنافق والبرماوي
 
ثلاثة أتوقع منهم أي نذالة :
الخاين وناكر المعروف والبرماوي
 
ثلاثة إذا شفت منهم وضع غريب فتعرف أنه قاعد ينفذ مخطط تخريبي :
الطفل والمرجوج والبرماوي
 
ثلاثة إذا تركتهم على مزاجهم و ما سيطرت عليهم فرح يقلبولك هي خرابة :
المجنون والصايع والبرماوي
 
ثلاثة لا يعترفون بالذوق والأعراف الحسنة :
الواطي والخزي والبرماوي

ثلاثة يخلوك تندم إنك تكون معاهم طيب :
الحرامي والخسيس والبرماوي 

ثلاثة إخلاف المواعيد عندهم زي العلكة :
الفاشل والكسلان والبرماوي
 
ثلاثة يكرهولك الخير بشدة :
الحاقد والحسود والبرماوي 

ثلاثة لو قالك الثلج يصير موية قوله كذاب : 
الحقير والدنيئ والبرماوي

ثلاثة إذا تسلطوا عليك فلن يرحموك :
الشيطان والفاجر والبرماوي 

وأخير..

ثلاثة أصحى تجاورهم ولا يجاوروك :
البرما والبرماوي والبرماوية

وهذا شاهد منهم على فسادهم وينصحهم قبل أكثر من 8 سنوات بالكف عما يقومون به من تخريب ... ولكن لم يتغير حالهم بل يزداد سوء يوم بعد يوم وسنه بعد سنه مما يدل على أنهم لا يحبون الناصحين :

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سوئات الأمويين