اللاجؤون المخربون
مقدمة :
استقبلت واستضافت المملكة العربية السعودية الجالية البرماوية منذ خمسينات القرن الماضي واستغلت الأمم المتحدة تلك الاستضافة لبغية تحويلها لإقامة دائمة للتخلص ولإغلاق ملفهم في الأمم المتحدة ولكن الملك فيصل رحمة الله فطن لمراد الأمم المتحدة وقبل استقبالهم كضيوف لاجئين وليس كلاجئين دائمين والحمد لله رب العالمين الذي سدد الملك فيصل لهذا القرار الصائب تمامآ لأنه كان يعلم التبعات الأمنية والاقتصادية والايدلوجية للجوء الدائم على البلاد بل وكان ذلك القرار مناسب جدا مع تلك الجنسية تحديدا وبشكل خاص نظرا لما بدر منها لاحقا من مخالفات متعددة وانتهاكات متنوعة كانت وللأسف ردا للمعروف والاستضافة
بداية القصة :
بعد السماح لتلك الجالية بالعيش في المجتمع تعددت أماكن إقامتهم ولكن تركزت في مكة المكرمة ذلك البلد الأمين الذي لم تشفع قداسته لإقامتهم فيه إقامة تحترم قدسيتة فكان من الطبيعي والمتوقع لصاحب هكذا منهج أن لا يحترم بالتالي أنظمتة ولا اقتصاده ولا أمنه ولا ايدلوجيتة وهذة هي العناصر الأربعة المهمة التي سنظهر سلوكياتهم السلبية فيها والتي يتصاعد خطرها ويزدهر ضررها بالمجتمع يومآ بعد يوم
1_ عدم إحترامهم للأنظمة والقوانين :
تقوم الدولة منذ دخولهم للبلد أن تطور طريقة معيشتهم عبر عدة قرارات تنظيمية منها استخراج وثائق إقامة أو عمل إحصاء مدني لتقديم الخدمات أو إنشاء أحياء سكنية مخصصة لهم بدلا من العشوائيات التي يميلون للعيش فيها وتكون مرتع للمخالفات المتنوعة وبدلا أيضآ من سكنهم في الأحياء السكنية التي يعاني المواطنين فيها من ازعاجهم وكثرة مخالفاتهم وتخريبهم وقلة ذوقهم التي تتعارض مع الذوق العام لأي إنسان مثل حي الخالدية والشوقية وغيرهما من أحياء مكة الهادئة والتي تحولت لأحياء تعج بالفوضى والازعاج وعدم الإستقرار الأمني
ولكن وبرغم كل تلك الخدمات إلا أنهم لا يريدون الإلتزام بها كغيرهم من الجاليات ويتجاهلونها وكأنها غير موجودة بل ويقومون بانتهاكها سرا وعلنا عن طريق عدة طرق لكسب الدخل الغير مشروع ، فمثلا لن تجد غالبيتهم يحملون إقامة سارية المفعول ولا رخص لممارسة أنشطة تجارية ولا عقود إيجار للأماكن التي يؤجرونها بالباطن وكل ذلك ليبقوا بعيدين عن أعين النظام قدر الإمكان ، ومما ينشأ من تلك الاستهانة بالأنظمة والقوانين عدة سلبيات منها عدم تكافئ الفرص بينهم وبين الأجانب الآخرين الملتزمين بتلك الأنظمة وأيضا اضطراب في سجل المعلومات الأمني العام مما يزرع بذور جرائم أمنية مجهولة
2_ خطوره سلوكياتهم على الاقتصاد:
هناك نظرية أمنية تقول :
الأجنبي الغير نظامي لن يجد أمامه ولن يمارس لكسب الدخل إلا الطرق الغير نظامية
وهذا ينطبق تمامآ على غالب البرماويين
فهم يعتقدون أن الحياة العشوائية مدخولاتها أعلى من الحياة النظامية لذلك تجدهم يفضلون الأعمال الغير نظامية لزيادة مكاسب أعلى وهنا أضع فقط بعض الانتهاكات النظامية التي تؤثر وتضر بالإقتصاد الوطني :
_ لابعاد الشبهه يستأجرون عمائر فخمة في احياء مثل الخالدية ويؤجرونها بالباطن ويستغلون البدروم مثلا لوضع بضائع مجهوله وبيعها بدون رخصة محل حيث تتجمع سيارات على مدار اليوم لزبائن من بني جلدتهم يأتون بونيتات ويحملون بضائع مجهولة المصدر
_ لا يودعون أموالهم في البنوك كباقي الناس بل في بيوتهم لعدم كشف مدخولاتهم الغير نظامية فهي أيضا أكثر جالية تكنز الأموال وتتظاهر بالضعف والفقر!!! مما ينشأ عنه عده سلبيات منها ظهور أسواق سوداء لأن تلك الأموال سيتثمرونها في أنشطة مخفية مثل شراء عقارات بإسم مواطن أو شراء سيارات ووالخ وهذة وغيرها الكثير هي من طرق غسل الأموال
_ احتكار السوق لصالحهم حيث أنهم يقومون بعمل تكتلات للتضييق على أي مواطن أو مقيم لابعاده عن منافستهم ولعل سوق الجملة بالكعكية أوضح مثال لذلك وهذا يولد زيادة البطالة في المواطنين
_ ينشؤون أسواق عشوائية يبيعون فيها المواد الغذائية المنتهية الصلاحية وأكبر بؤرة لهم تمثل هذا المشهد التخريبي هو سوق الخالدية والمعروف في المنطقة والذي حدث فيه مؤخرا حادث سقوط وايت الماء الذي كشف مدى تمسكهم بالفوضى والعشوائية
_ أكثر جالية تستأجر سيارات لاستخدامها في أنشطة محظورة بدون ترخيص مثل تحميل ركاب أو بضائع للمحلات وهذا مع كثرة أعدادهم سبب ازدحام في الطرق وخرق للأنظمة الإصلاحية وأحب سيارات العمل لديهم هي الانوفا لتحميل الركاب والوانيتات للبضائع ولعل شارع غازي بن ظافر الذي يعتبر أهله أكثر الناس معاناه مما يلاقونه من مختلف أنواع الإزعاج والفوضى والتخريب لأنه الفاصل بين حي الخالدية وبين أخطر بؤرة لهم فهو أوضح دليل على اكتظاظ السيارات فية بشكل فوضوي للغاية خصوصا من بعد المغرب الى الساعة الواحدة ليلا من كل يوم لوجود بسطاتهم في السوق العشوائي الذي استحدثوه هناك
3_ خطوره وضعهم الايدلوجي:
من غير المنطقي أن يولد شخص هو وابوه وجده في بلد ما ثم لا تجده يتكلم لغة ولهجه ذلك البلد !!!
إلا أن يكون رافض للانتماء لهذا البلد
فبرغم أنهم ولدوا ودرسوا في بلد عربي ومدارس عربية إلا انك ستجد غالبيتهم لا يتحدث اللهجه المحلية للبلد فهم لا يرغبون في الاندماج مع عادات وتقاليد المجتمع ويفضلون العيش بنمط حياتهم الآسيوية في كل شيئ
لا يخفى على أهل مكة ملاحظة زيادة أعدادهم الغير طبيعية والتي كشفت قصص كثيرة أنها تتم بأشكال متعددة ثبت منها ماهو خارج القانون وهنا بعض النقاط عن خطرهم الإجتماعي :
_ كما أنهم لا يمتثلون لا للقوانين التنظيمية فهم أيضا لا يعترفون بعادات أو تقاليد الذوق العام
فتجد منهم يقضون حاجتهم في الشارع ويلبسون ثياب النوم في الأماكن العامة ويتكلمون بصوت عالي مزعج ويتنخمون بشكل مثير للاشمئزاز ولعل من يقوم بتصوير الشوارع في حي الخالدية سيجد بقع حمراء كثيرة في الأسفلت وذلك بسبب بصقهم المتكرر عندما يتناولون التنبول مما شكل منظر متسخ للطريق ومظهر غير صحي وغير لائق في المجتمع
_ يتواصون فيما بينهم لزيادة أعدادهم لأغراض خبيثة متنوعة منها لإيجاد وسيلة ضغط على الحكومة لكي تمنحهم الجنسية ولاستغلال قوانين الأمم المتحدة مستقبلا لفرض الأمر الواقع على حكومه المملكة لتنفيذ نفس الغرض وهذا من أحد نواياهم المخفية وهو ملاحظ في كثرة زواجاتهم واعداد مواليدهم مما يسبب مستقبلا اضطراب إجتماعي لا تحمد عقباه وهنا بعض النقاط عن هذة المسألة:
_ استغلال الخدمات الصحية المجانية مما أدى لضعف تقديم الخدمات الصحية للمواطنين فهي أكثر جالية في المملكة تتحصل على خدمات مجانية
فمن قام بزيارة مريض في المستشفى مؤخرا لن يجد صعوبة في ملاحظة امتلاء ممرات المستشفى والأقسام التي فيه بالجالية المخربة للاقتصاد والمتزايدة في التعداد والمتنوعة في ارتكاب أنواع الفساد
ومن يطيل النظر وهو يمشي بين ردهات المستشفى سيلاحظ مدى صعوبة خدمة المواطنين سواء مرضى أو زائرين من شده اكتظاظ هذه الجالية في المستشفى
_ الثراء السريع .. لن تجد برماوي يقبل بتدني مستوى معيشته فهم مواظبين على التنقل بين الأنشطة التي تدر لهم أموال بغض النظر عن انتهاكهم لها وما يدل على ذلك بأن حي مثل الخالدية لم يكن يسكنه إلا المواطنين ولكن لوحظ في الخمسه عشر سنه الماضية تزايد استأجارهم لعمائر من بابها فيه بل وتمددوا لاستئجار عمائر أكبر واغلى في حي الشوقية وأيضا يملكون سيارات فارهه لا يملكها مواطن وكل ذلك وغيره بسبب تنامي أعمالهم التجارية المخفية
_ الفوضى والازعاج.. فبعدما ازدهرت حياتهم المادية أقبلوا على التمتع بتلك الأموال فتراهم يستأجرون الاستراحات باهظه الثمن لإقامة احتفالاتهم التي يصاحبها الإزعاج والفوضى ومقاطعهم في تيك توك تبين مدى الصخب والازعاج الذي يصدر منهم بدون أي اعتبار للذوق
_ التعامل مع الحجاج والمعتمرين
لا يماري أي زائر للحرم المكي الشريف في ملاحظة وجود أعداد كبيرة منهم ينشطون في عدة مجالات منها تحميل الركاب الزائرين وتزويدهم بمعلومات غير صحيحة عن المزارات الدينية أو تقديم خدمات لوجستية اوضحها مجال توزيع القهوة والتمور والتي يستغلون عواطف أهل الخير ممن يرغب في الصدقة في الحرم فيعطونهم أموال للتصدق بها على شكل قهوة وشاهي وتمر خصوصاً من بعد صلاه العصر فهم يأخذون القهوة من مصدر واحد وهو شخص يصنعها في أحد البؤر في قدر كبير بطريقة عشوائية وغير صحية ومن يتذوق تلك القهوة ويعرف فنون صنعها فإنه يجدها غير جيدة في الطعم نظراً لانعدام المعرفة والإخلاص في صنعها وهذة المسألة وغيرها الكثير من التعاملات مع الحجاج والمعتمرين والتي غالباً ما يصاحبها غش وعدم إتقان أو إيثار توزيعهم للصدقات على بني جلدتهم وهذا كله مناقض ومخالف لأنظمة الصدقات للفقراء والتي لا تصل إلى مستحقيها الفعليين بسبب وجودها في أيد غير أمينة ولا تبالي بعوطف الناس الدينية
4_ خطوره وضعهم أمنياً :
_ ليس لهم أي ذرة ولاء للبلد الذي أواهم ولا يعيرون أي إهتمام لأمن البلد فهم لا يبلغون عن بني جلدتهم الذين لديهم مخططات تخريبية بل يضللون السلطات بالادعاء بعدم معرفتهم بمشكلة معينة تحصل في البلد أو أشخاص مطلوبين في قضايا جنائية
لا شك أن المجال الأمني هو أهم مجال ينظر إليه لتقييم وضع أي جالية وعند تتبع سلوكياتهم نجد أنهم يشكلون أكبر جالية خطراً وتهديدا للأمن العام فهم يقومون بعدة أعمال تمس جوانب متعددة تخل بالأمن منها:
ــ من يراجع كاميرات المراقبة المنزلية في حي مثل الخالدية فسيشهد على رؤية سلوكيات متنوعة مشبوهة مثل توقفهم فجأة ملاصقين للسيارات وتحت الأشجار وإذا كانوا في سيارة يقفون في أماكن معزولة يخرج منهم شخص بجانب محطة كهرباء وغيرها من التصرفات التي ثبت في كثير منها أنها لأغراض غير شرعية فقد شوهد منهم مروجي مخدرات وتم القبض عليهم
أو مخربي سيارات وقد رصد أهالي أحياء مثل الخالدية والشوقية بوجود شخط في بويات سياراتهم وسرقة لعلامات السيارات مما سبب اضطراب أمني للأهالي
فعندما يجمعون أموال أكثر يتخذون الأحياء السكنية الراقية كسكن بديل للعشوائيات لإبعاد الشبهات
قد لوحظت سلوكيات مشبوهه و متنوعة لهم هناك فقد تجد سيارة ونيت غالباً تتوقف بجانب حاوية القمامة التي بجوار أحد منازل المواطنين ينزل منها أشخاص مجهولين يخرجون أكياس قمامة سوداء كثيرة مليئة بالاغراض المجهولة يلقونها في الحاوية وقد تم رصد مثل هذة التصرفات المشبوهه في حي الخالدية تحديداً ولا يبدو من تصرفهم هذا أن هذة الأكياس إلا من أنشطة غير مرخصة
_ من يمشي في شوارع مكة يلاحظ سيارات تسير بشكل شاذ وسرعه خطيرة ويعتقد أنهم أبناء مكة وفي الحقيقة اذا استوقفت تلك السيارات والتي غالبا تكون مضلله تجدهم مراهقين برماويين لا يجدون ما يشغلهم إلا التسكع في الشوارع مما ينتج عن ذلك تصرفات سلبية
_ التسكع في الشوارع .. ينتشرون بكثافة في الأحياء السكنية للمواطنين ليلا ونهارا صغارا وكبارا
وهنا تقرير إخباري مصور عن بعض مخاطرهم :


.png)
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف